Latest Articles

صَلَاةُ الْعَابِرِينَ

صَلَاةُ الْعَابِرِينَ هاجر منصور سراج  16 أكتوبر، 2025 أسكب الضوء المزيف في جيوب الفجر سوف أمد كفي للنهر شاخصة الخطى الذهب المنصهر في الماء الأمواج المطاولة للغيم تدحرج البلور رفرفة الأشجار في السماء   لم أبذر بذور الحب في الأفواه لم أقدم الخبز للجائعين رقدت بين شجرتين نبتتا في الصحراء وحين نهضتُ أضرمتُ فيهما نار الخلود                 ... أيها الوهج الخفي  …

رُوحٌ عائِدَةٌ

رُوحٌ عائِدَةٌ هاجر منصور سراج  23 سبتمبر، 2025 ولا أدري أكنتَ أنتَ أم كنتُ أنا ظلَّ الطيف القديم مسافرًا بين بوابة الأحياء والأموات لا يرنو بطرف نحونا ولا يمد ذراعيه المديدتين ليلفنا حقيبته على قارعة الطريق لم يحملها له أحدٌ ومهما زحفت الأرواح إليه يردها عنه ويطفو بعيدًا ثم يرجع.   وحيدًا فوق قبره المتداعي يرسم أغنيةً نسيناها يتمايل جذعه، ترفرف أجنحته الوليدة،…

غُبار

غُبار هاجر منصور سراج  9 سبتمبر،  2025 هذا الذي يجري في عروقي ليس دمًا، بل هواءً نتنًا راكمته سنوات الحرمان والفقد. الزنزانة ضيِّقةٌ، القضبان الحديدية تتلوى أمامي ثعابينَ سامّةً. لا نافذة، فلا يصلني سوى الهواء مفعمًا بقيء الضغينة وصديد القمع. لستُ أتذكَّرُ كيف انتهيتُ إلى هنا، لكنِّي أذكر رجلًا سحبني من عضدي ورماني على الأرضيّة الصخرية. كان المطر غزيرًا، ولم أستطع التنف…

شَجَرتي تُثمِرُ أقمارًا

شَجَرتي تُثمِرُ أقمارًا هاجر منصور سراج  28 أغسطس،  2025 تسللتُ خفيةً في ظلمة الليل كي أزرع نبتةً حرَّمتها والدتي. كانت ليلةً ظلماء، فلم يلمحني الحرَّاس الرقباء، ولم تشعر بي الأشباح الواهنة. انسللتُ بين بقايا الأشجار الضامرة، فتلمَّستني حشرجاتها الواهنة. لم تهمس أيُّ منها بوصيَّةٍ أخيرة، ولم تطلق حفيفًا أخيرًا لأحمله إلى الغيوم القاتمة. كانتْ صامتةً خاضعةً لمصيرها المحتو…

نَفَسٌ ضَحْل

نَفَسٌ ضَحْل هاجر منصور سراج  14 أغسطس،  2025 أَخْبِر الطير، ذلك الطير هناك! أنا لا أراه، لكني أستطيع سماع رفرفة جناحيه وخفقان قلبه الصغير. يبدو متعبًا، لكنَّه لا يزال يتنفس ويحاول الطيران! أخبره أنني ظللتُ أنتظر عودة ولدي عشرة أعوامٍ كاملة. أخبره أنَّ هواء البيت خانقٌ، وأنَّ الضباب يسقط كلَّ ليلةٍ كسقوط المطر الهائج. أنا لم أحمل الدلاء إلى الفناء مذ غادر تاركًا بين يديّ…

على أعتاب السماء

على أعتاب السماء هاجر منصور سراج  26 يونيو، 2025 «قف على أعتاب السماء محتضنًا جسدًا أضنته الهزيمة لوِّح بسيفك الغباري، لوِّح لحراس المجرة                         وتجاوزهم!» لن يبلغ العظماء غايتهم على جثث بعضهم نطاول الغيم وتجذبنا الجاذبية ... «قف على أعتاب السماء مناديًا!» العظماء يزرعون في جثثهم الروح مرةً تلو مرة شموعنا في الظلام...              ثقوب سوداء بقر…

الميِّت الخائف

الميِّت الخائف هاجر منصور سراج  16 يونيو، 2025 القط على الرصيف منذ يومين لم يحرك أذنيه حين احتشد الذباب فوقهما لم يزحزح ذيله حين داسه الأطفال الأشقياء رمته امرأة غاضبةٌ بحجر سكبتْ عليه امرأة شريرةٌ ماءً ساخنًا ركله رجل كالح الوجه إلى الطرف الآخر من الشارع                                                                      لكنه لم يتحرك. ظل فاغرًا فاه متلقيًا هواء…

حُريّة

حُريّة هاجر منصور سراج  5 يونيو،  2025 قبل أن يختفي، سألها: «أتعرفين معنى الحرية؟». كان متعاليًا، ولاحتْ في وجهه ملامح التكذيب قبل أن تنطق بشيء. قالتْ ساخطةً: «أنا أذهب وأجيء بمفردي، أملك هاتفًا خاصًّا، وحاسوبًا مستقلًا، وأنفق راتبي في حاجاتي فقط. أجل! أنا حُرَّة»، فضحك. أول مرَّةٍ، لم تعرف اسمه، ولم تعرف أيَّ شيءٍ جاء يفعله في المعهد؛ إذ لم يستفسر عن أوقات الدراسة أو ر…

الْفُسْتَانُ الْمَصْلُوب

الْفُسْتَانُ الْمَصْلُوب هاجر منصور سراج  29 إبريل،  2025 الفستان الأحمر مرصع بخرزات لامعة، والتاج الصغير على رأسها لامعٌ إزاء الشمس والنور المنبعث من آلة التصوير القديمة التي يحملها جدها جذلًا. أمرها الجد أن تبتسم ابتسامة واسعة؛ لكنها لم تستطع سوى ابتسامة فاترة أنبأت عن خوفها وعدم تصديقها؛ فحتى تلك اللحظة لم تصدق أنها حصلت على المركز الأول. جدتها جالسةٌ قبالها بينا الج…

انْتِظَارٌ خَائِب

انْتِظَارٌ خَائِب هاجر منصور سراج  24 إبريل،  2025 كنتُ قَلقًا. وطوال الطريق إلى المدينة، أخذ يلح عليَّ خاطرٌ أن القفز من السيارة إلى المنحدر وفقدان روحي خيرٌ من أن أظل في ذلك الانتظار المريع، دون أي تفاصيل عن الحادثة. لم أخبر أحدًا عن مشاعري، لكن تبدى في أعينهم فهم غريب لكل ما كان يجول في خاطري: خوف، قلق، هلع، هواجس كثيرة. تسير السيارة متئدةً مزمجرة، وهي تصعد الجبل منع…

أَخْبَرَهَا الظِّلُ

أَخْبَرَهَا الظِّلُ هاجر منصور سراج  22 إبريل،  2025 تجهل الفتاة هوية الظل! يخبرها دائمًا أنَّه يستطيع أن يكون ما تريد. يخبرها أنَّه يستطيع أنْ يمد الذراعين إلى السماء عاليًا ويلتقط السحاب. وثقتْ به، ورمتْ إليه كل مفاتيح الحُرِّيَّة المنزوعة. جل في الآفاق وعد إلى مسكنك الدافئ! *** في المنزل، يسير كل ظِلٍّ خلف صاحبه، وقد يسير الشخص دون ظلِّه إن نَزَلَ الخصام الثقيل. في …

أين تختفي الأشياء؟

أين تختفي الأشياء؟ هاجر منصور سراج  17 إبريل،  2025 أين تمكث الرياح حين لا تهب؟ تأتي الأعاصير بغتةً ولا ندري عن منازلها لنهجم قبل هجومها. أين يمكث الأمل؟ مهما تستحلبه العجوز في الزاوية، لا تراه ويجف الضرع يسقط يتلاشى رمادًا على وشاحٍ أخضر. ... أحتاج حفنةً أسافر بها مع الليل أستنشقه سحرًا وأمضي في النهار أواريه بعيدًا عن أنظار التماسيح وأوزعه على المتسولين، …

هِي خَائِفَة

هِي خَائِفَة هاجر منصور سراج  15 إبريل،  2025 تخرج العصافير كل يومٍ من مكامنها في السحب المسافرة، وتنزل إلى نافذتي. ترفرف أجنحتها الصغيرة الملونة رفرفةً منتظمةً، فتختفي... تختفي تمامًا، وتظهر بغتةً داخل الغرفة. أسألها كيف عبرتِ الشباك الحديدي الضيق؟ كيف تجاوزتِ الزجاج؟ لكنها لا تجيب. تستمر في رفرفتها الخافتة المنتظمة مستشعرةً كل صوتٍ حولها، كل نفسٍ، كل سريان للدم في الج…

وَجْهٌ ذَائِب

وَجْهٌ ذَائِب هاجر منصور سراج  12 إبريل،  2025 تبدو دائمًا كأنها تراعي طفلة نائمة. تتحرك بخطوات خفيفة طائرة، تهمس حين تريد الكلام، ترمش سريعًا حين تريد الزجر، تستحيل امرأةً رعناء حين تغضب؛ فتصرخ الطفلة داخلها: تعبتُ! تعبتُ! تعبتُ! آآآه! ثم تنهار مغشيًا عليها. لا يحاول أوَّل الأمر إيقاظها؛ بل يراقب همودها متشفيًا، ثم تتسلل الأفكار إليه رويدًا رويدًا. يرى أفكاره المقموعة …
1 2 3 4

Latest Tests

Reading Comprehension Test (50)

Arabic Reading Comprehension Test (50) Read the Story الْمِحْفَظَةُ الضَّائِعَةُ and answer the following questions.

Reading Comprehension Test (49)

Arabic Reading Comprehension Test (49) Read the Story الْأَخَوَانِ: سَاحِرَةُ الْغَابَةِ and answer the following questions.

Reading Comprehension Test (48)

Arabic Reading Comprehension Test (48) Read the Story الْأَخَوَانِ: مَعْرَكَةُ التِّنِّينِ and answer the following questions.

Reading Comprehension Test (47)

Arabic Reading Comprehension Test (47) Read the Story النَّجَّارُ الذَّكِيُّ and answer the following questions.

Latest E-books & Handouts

Ibnulyemen Arabic Attached Pronouns

Attached pronouns in Arabic are the pronouns that we attach to verbs, nouns, prepositions, or particles. Generally speaking, pronouns in Arabic are separate, attached, or implicit (i.e. implied or not overt). The separate pronouns  in Arabic are similar to the subject pronouns found in most world languages in addition to the dual and feminine forms that exist in Arabic. As for …

Ibnulyemen Arabic Alphabet and Cursive Writing

Arabic is a right-to-left cursive language. This short e-book "Ibnulyemen Arabic Alphabet and Cursive Writing" typographically shows how the Arabic letters are connected to to form words. There are twenty-eight letters in Arabic. Each letter has four shapes: at the beginning of the word, in the middle of the word, at the end of the word, and in isolation. This, as a result, see…

Ibnulyemen Arabic Short Stories for Non-natives

This is a short e-book of eleven short stories written in simplified Arabic. The original versions of these stories were written by Kamel Kilani and Mohammed Al-Abrashi, both Egyptian writers. They are fairly long and meant for native speakers of Arabic. The wording and structures of these stories have been tweaked and simplified to make them suitable for (advanced) beginner le…

Attached Pronouns

Attached pronouns in Arabic are pronominal suffixes; for each separate pronoun there is a corresponding attached pronoun. These pronominal suffixes are are attached to nouns, prepositions, and verbs. With nouns, they function as possessive pronouns. With preposition, they function as object of prepositions. With verbs, they function as either subjects or objects.  In the table …