جناحا ملاك
هاجر منصور سراج
1 يونيو، 2026 تجهل الأم سبب تبسُّم ابنها كُلَّما انقضَّ عليه الأب بعصاه. تراه أوَّل الأمر يرتعد ويبكي، لكنَّه ما يلبث أن يزداد تبسمًا كُلَّما قويت ضربات العصا. تردد أنَّ جِنِّيًّا تلبَّسه، تردد أنَّ الولد سينتهي به الأمر تحت رحمة سوط قارئ القرآن، أو تحت صعقات كهرباء المستشفيات النفسية. لا تفهم الأمر، ولا تستطيع إقناع الأب؛ فالأب لا يرى ابتسامة …