طفت المرساة
هاجر منصور سراج
26 مارس، 2026
بُعَيْد أذان العصر، خفَّت أشعة الشمس على ظهره، وهبَّتْ رياحٌ خفيفةٌ ما لبثتْ أن استحالتْ ريحًا هوجاء قذفتْ بالتراب ثقيلًا على عينيه، فرفع كفيه المتربتين الداميتين ودعك عينيه. أصبح الآن قادرًا على إجابة أسئلة الناس النابضة في أعينهم. دخل الغبار عيني، فأدمعتا.
بكى، وتلفَّتت الأبصار نحوه خفيفةً طائشةً. لم يسأله أحدٌ، ولم يستغرب أحد…