مُحَمَّدُ مَحْمُودُ الزُّبَيْرِيُّ

مُحَمَّدُ مَحْمُودُ الزُّبَيْرِيُّ

This reading passage is about Mohammed Mahmoud Al-Zubairi, a Yemeni poet and politician. It is suitable for learners of Arabic as a Foreign Language, namely intermediate  learners.

مُحَمَّدُ مَحْمُودُ الزُّبَيْرِيُّ

يَمْلِكُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ الزُّبَيْرِيُّ مَكَانَةً خَاصَّةً فِي قُلُوبِ الْيَمَنِيِّينِ؛ وَهُوَ أَدِيبٌ، وَسِيَاسِيٌّ، وَثَائِرٌ، وَمُصْلِحٌ اِجْتِمَاعِيٌّ. يُحِبُّ الْيَمَنِيُّونَ شَخْصِيَّةَ الزُّبَيْرِيِّ؛ لِأَنَّهُ طَيِّبٌ وَمُخْلِصٌ وَنَزِيهٌ. وَيُحِبُّ الْيَمَنِيُّونَ شِعْرَ الزُّبَيْرِي؛ لِأَنَّهُ سَهْلٌ وَرَقِيقٌ، وَيُعَبِّرُ عَنْ حُبِّ الْوَطَنِ. أَخْلَصَ الزُّبَيْرِيُّ لِقَضِيَّةِ الثَّوْرَةِ؛ وَكَانَ إِخْلَاصُهُ عَمِيقًا؛ وَلَمْ يَرْغَبْ فِي الْمَالِ أَوِ الْمَنْصِبِ، كَمَا فَعَلَ غَيْرُهُ.

وُلِدَ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ الزُّبَيْرِيُّ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ (1918).  أَصْلُ عَائِلَةِ الزُّبَيْرِيِّ مِنْ مِنْطِقَةِ أَرْحَبَ، شَمَالَ صَنْعَاءَ. اِنْتَقَلَتْ عَائِلَةُ الزُّبَيْرِيِّ إِلَى صَنْعَاءَ، وَاِسْتَقَرَّتْ فِيهَا. فِي عَائِلَةِ الزُّبَيْرِيِّ الْكَثِيرُ مِنَ الْقُضَاةِ. كَانَ وَالدُ الزُّبَيْرِيِّ قَاضِيًا أَيْضًا. كَانَ وَالِدُ الزُّبَيْرِيِّ صَدِيقًا لِعَلِيٍّ الْوَزِيرِ، أَمِيرِ لِوَاءِ تَعِزَ. عِنْدَمَا تُوُفِّيَ الْوَالِدُ، كَانَ عُمْرُ الزُّبَيْرِيِّ عَشْرَ سَنَواتٍ، فَاِهْتَمَّ الْأَقْرِبَاءُ بِالزُّبَيْرِيِّ.

كَانَ الزُّبَيْرِيُّ يُحِبُّ الْمَسْجِدَ كَثِيرًا. فِي الْمَسْجِدِ، تَعَلَّمَ الزُّبَيْرِيُّ الْقُرْآنَ. حَفِظَ الزُّبَيْرِيُّ الْقُرْآنَ فِي طُفُولَتِهِ. كَانَ الزُّبَيْرِيُّ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ كَيْ يَتَأَمَّلَ. وَبِسَبَبِ التَّأَمُّلِ، شَعَرَ الزُّبَيْرِيُّ بِهَاجِسِ الشِّعْرِ. أَحَبَّ الزُّبَيْرِيُّ الشِّعْرَ، لَكِنَّهُ رَفَضَ أَنْ يُصْبِحَ شَاعِرًا. قَاوَمَ الزُّبَيْرِيُّ هَذَا الْهَاجِسَ طَوِيلًا. وَبَعْدَ مُدَّةٍ، اِشْتَدَّ الْهَاجِسُ، فَاِسْتَسْلَمَ الزُّبَيْرِيُّ لَهُ، وبَدَأَ يَكْتُبُ الشِّعْرَ. أُسْلُوبُ شِعْرِ الزُّبَيْرِيِّ قَدِيمٌ، وَلُغَتُهُ سَهْلَةٌ. وَالصُّوَرُ فِيهِ بَسِيطَةٌ وَصَرِيحَةٌ.

وَبَعْدَ أَنْ كَبُرَ الزُّبَيْرِيُّ، اِهْتَمَّ بِهِ عَلِيٌّ الْوَزِيرُ. أَقَامَ الزُّبَيْرِيُّ فِي تَعِزَ عَامًا. وَبَعْدَ ذَلِكَ، ذَهَبَ الزُّبَيْرِيُّ مَعَ الْوَزِيرِ وَاِبْنِهِ إِلَى الْحَجِّ. أَقَامَ الزُّبَيْرِيُّ فِي السُّعُودِيَّةِ عَامًا وَنِصْفًا، ثُمَّ سَافَرَ مَعَ اِبْنِ الْوَزِيرِ إِلَى مِصْرَ كَيْ يَدْرُسَا. فِي مِصْرَ، اِلْتَحَقَ الزُّبَيْرِيُّ بِدَارِ الْعُلُومِ. دَخَلَ الزُّبَيْرِيُّ كُلِيَّةَ الْآدَابِ مُسْتَمِعًا، وَقَرَأَ كُتُبَ الْأَدَبِ وَالْفِكْرِ، وَتَعَلَّمَ الْكَثِيرَ مِنْهَا. فِي هَذِهِ الْأَثْنَاءِ، تَمَشَّى الزُّبَيْرِيُّ فِي شَوارِعِ الْقَاهِرَةِ، وَرَأَى تَطَوُّرَهَا؛ فَاِنْدَهَشَ؛ لِأَنَّ الْيَمَنَ كَانَتْ تَعِيشُ فِي زَمَنٍ آخَرَ. كَانَ فِي الْيَمَنِ مِطْبَعَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ. كَانَ الْعُثْمَانِيُّونَ يَمْلِكُونَ هَذِهِ الْمِطْبَعَةَ. حِينَ غَادَرَ الْعُثْمَانِيُّونَ الْيَمَنَ، تَرَكُوَا الْمِطْبَعَةَ فِي صَنْعَاءَ.

عَرَفَ الزُّبَيْرِيُّ أَنَّ الْإِمَامَ يَحْيَى سَبَبُ التَّخَلُّفِ. عَزَلَ الْإِمَامُ الْيَمَنِيِّينَ كَيْ يَحْكُمَهُمْ. لَمْ يعْرِفِ الْيَمَنِيُّونَ شَيْئًا عَنِ الْخَارِجِ. لَمْ يَعْرِفِ الْعَرَبُ شَيْئًا عَنِ الْيَمَنِ. وَلِهَذَا، قَرَّرَ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يُغَيِّرَ الْيَمَنَ.

عَادَ الزُّبَيْرِيُّ إِلَى الْيَمَنِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَوَاحِدٍ وَأَرْبَعِينَ (1941). أَرَادَ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يُؤَسِّسَ جَمْعِيَّةَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ فِي الْيَمَنِ. عَرَضَ الزُّبَيْرِيُّ الْخِطَّةَ عَلَى الْإِمَامِ. عَرَفَ الْإِمَامُ أَنَّ الْخِطَّةَ تَدْعُو إِلَى الْوَعْي. كَانَتِ الْخِطَّةُ ضِدَّ سِيَاسَةِ الْعُزْلَةِ. وَلِذَلِكَ، رَفَضَ الْإِمَامُ الْخِطَّةَ. قَالَ الْإِمَامُ إِنَّ الْخِطَّةَ تَدْعَمُ خِطَطَ الْاِسْتِعْمَارِ، وَتَدْعُو إِلَى قَتْلِهِ. وَبِسَبَبِ هَذَا، قَالَ الْإِمَامُ إِنَّ الخِطَّةَ ضِدُّ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. ثُمَّ حَكَمَ الْإِمَامُ عَلَى الزُّبَيْرِيِّ بِالسَّجْنِ.

وَفِي السِّجْنِ، فَكَّرَ الزُّبَيْرِيُّ فِي طَرِيقَةٍ أُخْرَى. أَرْسَلَ الزُّبَيْرِيُّ قَصَائِدَ اِعْتِذَارٍ إِلَى الْإِمَامِ. ثُمَّ أَرْسَلَ الزُّبَيْرِيُّ قَصَائِدَ مَدْحٍ إِلَى الْإِمَامِ وَإِلَى وَلِيِّ الْعَهْدِ. كَانَ وَلِيُّ الْعَهْدِ أَحْمَدُ يُقِيمُ فِي تَعِزَ. مِنْ شِعْرِ الْمَدِيحِ الَّذِي أَرْسَلَهُ الزُّبَيْرِيُّ الْبَيْتُ التَّالِي:

دَانَتْ لِعَرْشِكَ أُمَّةٌ يَمَنِيَّةٌ ... يَسْمُو بِهَا عَادٌ وَيَفْخَرُ تُبَّعُ

وَبِفَضْلِ شِعْرِ الْمَدِيحِ، خَرَجَ الزُّبَيْرِيُّ مِنَ السِّجْنِ. وَبِطَلَبٍ مِنْ وَلَيِّ الْعَهْدِ، سَافَرَ الزُّبَيْرِيُّ مَعَ شَخْصَيْنِ آخَرَيْنِ إِلَى تَعِزَ. هَذَانِ الشَّخْصَانِ هُمَا الشَّامِيُّ وَالْمُوْشِكِيُّ. كَانَ وَلِيُّ الْعَهْدِ مُهْتَمًّا بِالْأَدَبِ وَالْعِلْمِ. ظَنَّ الزُّبَيْرِيُّ أَنَّهُ سَيَكُونُ حَاكِمًا مُمْتَازًا. مَدَحَ الزُّبَيْرِيُّ وَلِيَّ الْعَهْدِ فِي قَصَائِدِهِ. كَانَ وَلِيُّ الْعَهْدِ يَتَظَاهَرُ بِالْاِهْتِمَامِ بِالْعِلْمِ؛ لَكِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَسْجِنَ الْمُثَقَّفِينَ وَيَعْدِمَهُم. وَبَعْدَ مُدَّةٍ، عَرَفَ الزُّبَيْرِيُّ ذَلِكَ. وَلِهَذا، هَرَبَ الزُّبَيْرِيُّ وَأَصْحَابُهُ إِلَى عَدَنَ. وَحِينَ خَرَجَ مِنْ تَعِزَ، كَتَبَ قَصِيدَةً قَوِيَّةً؛ وَكَانَ أَوَّلُ بَيْتٍ فِيهَا هُوَ:

خَرَجْنَا مِنَ السِّجْنِ شُمَّ الْأُنُوفِ ... كَمَا تَخْرُجُ الْأُسْدُ مِنْ غَابِهَا

وَفِي عَدَنَ، أَسَّسَ الزُّبَيْرِيُّ أَوَّلَ حِزْبٍ يَمَنِيٍّ وَسَمَّاهُ «حِزْبَ الْأَحْرَارِ»؛ وَأَسَّسَ أَوَّلَ صَحِيفَةٍ يَمَنِيَّةٍ حِزْبِيَّةٍ، سَمَّاهَا «صَوْتُ الْيَمَنِ». فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، نَشَرَ الزُّبَيْرِيُّ قَصَائِدَ سَهْلَةً وَحَمَاسِيَّةً. خَاطَبَ الزُّبَيْرِيُّ الشَّعْبَ الْيَمَنِيَّ، وَأَعْلَنَ مُعَارَضَتَهُ لِلْإِمَامِ.  وَبِسَبَبِ هَذِهِ الْقَصَائِدِ، أَعْلَنَ الْإِمَامُ أَنَّ الزُّبَيْرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كُفَّارٌ. حَزِنَ الزُّبَيْرِيُّ بِسَبَبِ ذَلِكَ؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَسْلِمْ. وَفِي أَوَّلِ اِجْتِمَاعٍ لِحِزْبِ الْأَحْرَارِ، أَنْشَدَ الزُّبَيْرِيُّ:

سَجِّلْ مَكَانَكَ فِي التَّارِيخِ يَا قَلَمُ ... فَهَا هُنَا تُبْعَثُ الْأَجْيَالُ وَالْأُمَمُ

هُنَا الْبَرَاكِينُ هَبَّتْ مِنْ مَضَاجِعِهَا ... تَطْغَى وَتَكْتَسِحُ الطَّاغِي وَتَلْتَهِمُ

وَفِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ (1948)، حَاوَلَ الْأَحْرَارُ أَنْ يَقْتُلُوا الْإِمَامَ وَوَلِيَّ الْعَهْدِ. نَجَحَ الْأَحْرَارُ فِي قَتْلِ الْإِمَامِ، لَكِنَّهُم فَشِلُوا فِي قَتْلِ وَلِيِّ الْعَهْدِ. عَادَ الْأَحْرَارُ إِلَى صَنْعَاءَ. أَرَادَ الْأَحْرَارُ أَنْ يَضَعُوا دُسْتُورًا لِلْيَمَنِ. سَافَرَ الزُّبَيْرِيُّ إِلَى السُّعُودِيَّةِ كَيْ يَحْصُلَ عَلَى دَعْمِ الْعَرَبِ.

فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، جَمَع الْإِمَامُ أَحْمَدُ الْقَبَائِلَ. هَاجَمَتِ الْقَبَائِلُ صَنْعَاءَ. قَبَضَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَلَى الثُّوَّارِ وَأَعْدَمَهُمْ. لَمْ يَسْتَطِعِ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يَعُودَ إِلَى الْيَمَنِ. هَرَبَ الزُّبَيْرِيُّ إِلَى بَاكِسْتَانَ. وَضَعَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ اِسْمَ الزُّبَيْرِيِّ فِي الْقَائِمَةِ السَّوْدَاءِ. وَبِسَبَبِ هَذَا، ظَلَّ الزُّبَيْرِيُّ مُخْتَبِئًا. وَبَعْدَ مُدَّةٍ، قَبَضَتِ السُّلْطَةُ الْبَاكِسْتَانِيَّةُ عَلَى الزُّبَيْرِيِّ. دَخَلَ الزُّبَيْرِيُّ السِّجْنَ. وَبَعْدَ فَتْرَةٍ، حَصَلَ الزُّبَيْرِيُّ عَلَى اللُّجُوْءِ السِّيَاسِيِّ.

وَفِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَاِثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ (1952)، سَافَرَ الزُّبَيْرِيُّ إِلَى مِصْرَ. وَهُنَاكَ، أَصْبَحَ الزُّبَيْرِيُّ زَعِيمَ الْاِتِّحَادِ الْيَمَنِيِّ. نَشَرَ الزُّبَيْرِيُّ مَنْشُورَاتٍ كَثِيرَةً، وَبَثَّ بَرَامِجَ فِي الْإِذَاعَةِ. فِي الْمَنْشُورَاتِ وَالْبَرَامِجِ، كَانَ الزُّبَيْرِيُّ يَتَحَدَّثُ عَنِ الْحُرِّيَّةِ وَالتَّطَوُّرِ.

وَفِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَخَمْسَةٍ وَخَمْسِينَ (1955)، قَادَ الثُّلَايَا حَركَةَ اِنْقِلَابٍ. لَمْ تَنْجَحِ الْحَرَكَةُ؛ لِأَنَّ الثُّوَّارَ لَمْ يَتَّفِقُوا. وَبِسَبَبِ هَذَا، حَاوَلَ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يَجْمَعَ الثُّوَّارِ. وَفِي عَامِ ألْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَاِثْنَيْنِ وَسِتِّينَ (1962)، قَامَتِ الثَّوْرَةُ الْيَمَنِيَّةُ. عَادَ الزُّبَيْرِيُّ إِلَى الْيَمَنِ. حَصَلَ الزُّبَيْرِيُّ عَلَى مَنْصِبِ وَزِيرِ الْمَعَارِفِ (وَزِيرِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ). تَجَوَّلَ الزُّبَيْرِيُّ فِي الْمَدَارِسِ. كَانَ الزُّبَيْرِيُّ يَنْشُرُ الْوَعْيَ بَيْنَ الطُّلَّابِ.

خَافَ الزُّبَيْرِيُّ مِنِ اِنْقِلَابِ الْقَبَائِلِ عَلَى الثُّوَّارِ. وَلِهَذَا، تَجَوَّلَ الزُّبَيْرِيُّ بَيْنَ الْقَبَائِلِ. أَرَادَ الزُّبَيْرِيُّ أَنْ يُقْنِعَ الْقَبَائِلَ بِأَهَمِّيَّةِ الثَّوْرَةِ وَالْجُمْهُورِيَّةِ. وَفِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَخَمْسَةٍ وَسِتِّينَ (1965)، أَصَابَتْ رَصَاصَةٌ غَادِرَةٌ الزُّبَيْرِيَّ. مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ فِي الْحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ مَارِسِ. وَرَغْمَ هَذَا، لَا يَزَالُ الزُّبَيْرِيُّ حَيًّا فِي قُلُوبِ الْيَمَنِيِّينَ. الزُّبَيْرِيُّ الْآنَ رَمْزٌ لِلثَّوْرَةِ الْيَمَنِيَّةِ. يُنْشِدُ النَّاسُ شِعْرَ الزُّبَيْرِيِّ فِي الْمُنَاسَبَاتِ الْوَطَنِيَّةِ.

مَعَانِيُ الشِّعْرِ:

(1)

دَانَتْ لِعَرْشِكَ أُمَّةٌ يَمَنِيَّةٌ ... يَسْمُو بِهَا عَادٌ وَيَفْخَرُ تُبَّعُ

دَانَ لِـ:   أَطَاعَ وَخصَعَ

عَرْشٌ:   مُلْكٌ أَوْ سُلْطَة

أُمَّةٌ يَمنية:   اليمنيون

يَسْمُو بِـ:   يَعْلُو وَيُصْبِحُ رَفِيعًا

عَادٌ:   قَبِيلَةٌ يَمَنِيَّةٌ قَدِيمَةٌ

تُبَّعٌ:   مُلُوكُ يَمَنِيُّونَ قُدَمَاء

(2)

خَرَجْنَا مِنَ السِّجْنِ شُمَّ الْأُنُوفِ ... كَمَا تَخْرُجُ الْأُسْدُ مِنْ غَابِهَا

شُمَّ الْأُنُوفِ:   النَّاسُ الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ الظُّلْمَ وَ

الْأُسْدُ:   جَمْعُ «أَسَدٌ»

غَابٌ:   جَمْعُ «غَابَةٌ»، وَغَابُ الْأُسْدِ هُوَ الْمَكَانُ الَّذِي تَعِيشُ فِيهِ الْأُسُودُ فِي الْغَابَةِ.

(3)

سَجِّلْ مَكَانَكَ فِي التَّارِيخِ يَا قَلَمُ ... فَهَا هُنَا تُبْعَثُ الْأَجْيَالُ وَالْأُمَمُ

هُنَا الْبَرَاكِينُ هَبَّتْ مِنْ مَضَاجِعِهَا ... تَطْغَى وَتَكْتَسِحُ الطَّاغِي وَتَلْتَهِمُ

سَجِّلْ مَكَانَكَ فِي التَّارِيخِ يَا قَلَمُ:   اُكْتُبْ وَاِشْهَدْ يَا قَلَمُ عَلَى مَا يَحْدُثُ.

فَهَا هُنَا تُبْعَثُ الْأَجْيَالُ وَالْأُمَمُ:   فِي هَذَا الْمَكَانِ، تَظْهَرُ أُمَّةٌ وَشَعْبٌ.

هُنَا الْبَرَاكِينُ هَبَّتْ مِنْ مَضَاجِعِهَا:   إِنَّ غَضَبَ الْأُمَّةِ وَالشَّعْبِ مِثْلُ الْبَرَاكِينَ (جَمْعُ «بُرْكَانٌ»).

تَطْغَى وَتَكْتَسِحُ الطَّاغِي وَتَلْتَهِمُ:   هَذِهِ الْأُمَّةُ الْغَاضِبَةُ وَالشَّعْبُ سَتَقْتُلُ الظَّالِمِينَ.

(1) كَانَتِ الْمِطْبَعَةُ مِلْكَ ......................

There are no comments for this article at this moment. Add new comment .

Your email address will not be published. Required fields are marked *

@